عدنان
17-11-09, 11:11 PM
http://www.daoo.org/newsm/12639.jpg
محيط، العربية، بي بي سي، صحف(ضوء):
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الجزائرية اعتزامها استخدام طائرات عسكرية لنقل المشجعين الجزائريين إلى العاصمة السودانية لمتابعة المباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر، أمر وزير الطيران المصري بزيادة الجسر الجوي لنقل المشجعين المصريين إلى الخرطوم إلى 40 طائرة بدلاً من 25.
ودعت الحكومة الجزائرية في بيان لها مواطنيها إلى الأخذ بعين الاعتبار حصة التذاكر التي منحت للجزائر والمقدرة بتسعة آلاف تذكرة، وهو نفس العدد من المشجعين الذي سيتم نقله إلى الخرطوم مشيرة إلى تجنيد اكثر من 200 طبيب وعامل بالدفاع المدني، وشرطي، وتجهيزهم بوسائل مناسبة بما فيها خيم، كما تم تخصيص مخيم للشباب بسعة 2000 سرير.
وأشار البيان إلى أن تذاكر الدخول إلى الملعب ستشترى من قبل سفارة الجزائر بالخرطوم على أن توزع مجاناً على المشجعين طبقا لتعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ودعت الحكومة الشعب الجزائري إلى التعبير عن فرحته بهدوء والتأكيد للعالم على "صورة شعب متحضر محافظ على كرامته حتى في المحن".
وفي الجانب المصري، قال أمين عام وزارة الطيران المدني حسن أبو غنيمة إنه بناء على تعليمات وزير الطيران أحمد شفيق تقرر زيادة الجسر من طائرات مصر للطيران وشركات الطيران المصرية الخاصة وتم الحصول على التصاريح اللازمة لهذه الطائرات وتعديل مواعيد وصولها في مطار الخرطوم على أن يبدأ الجسر الجوي ابتداءا من الثلاثاء 17-11-2009 من مطارات القاهرة والإسكندرية وأسوان وتشمل أسعار التذاكر الانتقالات ودخول الاستاد لكل شركة.
السودانيون في المعمعة الكروية "المصرو جزائرية"http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b02dc6cec191.jpg
الخرطوم – لم تتوقف حمى التشجيع والتجييش الإعلامي والرسمي للمباراة الفاصلة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بين منتخبي مصر (الفراعنة) والجزائر (الخضر) عند حدود القاهرة والجزائر ومدينة مرسيليا الفرنسية التي تضم جالية جزائرية كبيرة؛ حيث انتشرت بشدة في السودان الذي يستضيف الأربعاء 18-11-2009 المباراة التي تعتبر أهم حدث رياضي يشهده منذ أكثر من 40 عاما.
فقد انقسم السودانيون بين مشجع لـ"الفراعنة" وبين مؤيد لـ"الخضر" في تلك المباراة التي حولها التجييش الرسمي والإعلامي والشعبي في كل من مصر والجزائر إلى ما يشبه "معركة مصيرية" لا بديل فيها عن النصر، وتباينت دوافع المشجعين السودانيين للوقوف بجوار أي من المنتخبين ما بين سياسية وجغرافية وتاريخية وبين دوافع رياضية.
واشتعلت حمى التجاذب بين الطرفين السودانيين، فبينما خرج مئات السودانيين لاستقبال المنتخب المصري، بجانب الجالية المصرية، توجه آخرون لاستقبال المنتخب الجزائري، الذي لا يحظى بجالية كبيرة بالسودان.
وتشير تقارير إعلامية سودانية ومنتديات رياضية على الإنترنت إلى أن كفة المشجعين السودانيين تميل نحو المنتخب المصري.
وفي هذا السياق، قال ميسرة سيد أحمد، مشجع سوداني، لـ"إسلام أون لاين.نت": "المصريون إخواننا والجزائريون أولاد عمنا، وأنا وأخي على ابن عمي، ونتمنى الفوز لمصر عبر بوابة أم درمان".
علاقات تاريخية
متفقا مع ميسرة، قال رئيس القسم الرياضي بصحيفة "الرأي العام" السودانية عبد المجيد عبد الرازق: "برأيي السودانيون سيشجعون المنتخب المصري؛ نظرا للعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وكذلك لان مصر هي التي طلبت إقامة المباراة الفاصلة في السودان".
ودون مواربة، أعلن الصحفي السوداني جعفر سليمان أنه "مع الفراعنة"، قائلا: "قد اختاروا (المصريون) القلعة الحمراء (إستاد المريخ السوداني) لتكون مسرحا لتلك المباراة التاريخية، فقطعا سنكون معهم قلبا وقالبا، بل سنكرمهم بالوقوف خلفهم وبقوة حتى الوصول إلى جوهانسبيرج؛ حيث سيقام مونديال كأس العالم 2010".
غير أنه أثنى في الوقت ذاته على المنتخب الجزائري، بقوله: "نحترمه كثيرا، ونعجب بطريقة لعب نجومه الكبار.. وتسحرنا لمساتهم البديعة".
وبدوره، رأى جاسم خالد الصحفي في صحيفة "الهلال" السودانية أن "الجمهور السوداني سيشجع المصريين الذين سيلعبون وكأنهم في القاهرة.. لن يجدوا أي فارق وهم يلعبون على أرضنا".
وبالرغم من عتابه على مصر لاستيرادها اللحوم من البرازيل بدلا من شقيقتها السودان، قال الطيب مصطفى، وهو وزير دولة سابق وخال الرئيس السوداني عمر البشير، في مقال بصحيفة "الانتباهة" السودانية اليوم: "أساند مصر الأرض والشعب والتاريخ والمستقبل، والسبب الثاني لتأييد مصر هو اللاعب ورجل المواقف الوطنية (محمد) أبو تريكة، فعندما أراه أشعر بسعادة بالغة؛ لأنه يمثل الشعب المصري العظيم بكل ما قدمه للإسلام عبر التاريخ".
كذلك عبر الطالب الجامعي السوداني ساري عثمان عن تأييده الكبير للمنتخب المصري قائلا: "أنا مصري قلبا وقالبا حتى النصر".
وذكرت تقارير إعلامية أن رجل أعمال سوداني وقيادي في نادي الهلال السوداني، ينوي شراء كل تذاكر المقاعد الجانبية للجماهير، وتوزيعها على سودانيين يشجعون المنتخب المصري.
دوافع سياسية
في المقابل، فضل قسم من الجمهور السوداني تشجيع الجزائر لأسباب منها السياسية والرياضية، فقد كتب دينق جوك، وهو من جنوب السودان في منتدى "سودانيز أون لاين" قائلا إن "الجزائر تمتلك فريقا متوازنا، ويلعب كرة جميلة أفضل من مصر بألف مرة.. وأنا شخصيا سأقف بجوار الخضر حتى آخر نفس".
ثم تحدث جوك عن سبب سياسي يجعله يؤيد المنتخب الجزائر بقوله: "من غير الطبيعي أن أشجع الفريق المصري.. مصر ضد حق تقرير المصير للشعب في جنوب السودان، فمصر مرعوبة إذا قرر الجنوبيون الانفصال خوفا على مصالحها، وليس مصالح الجنوبيين"، على حد تعبيره.
ودعا مدونون سودانيون يشجعون الفريق الجزائري إلى توزيع مليون علم جزائري في الخرطوم، لمؤازرة "الخُضر"، بحسب مراسل "إسلام أون لاين. نت".
يشار إلى أن السفارة السودانية في الجزائر أعلنت منح الجزائريين تأشيرات دخول مجانية للبلاد، وقال القائم بأعمال السفارة محمد عبد العال للإذاعة الجزائرية مساء أمس: إن "وزارة الخارجية السودانية قررت رفع شرط التأشيرة عن الجزائريين الراغبين في الذهاب إلى الخرطوم لمتابعة المباراة أسوة بالأشقاء المصريين". ويدخل المصريون السودان دون تأشيرة دخول بموجب اتفاق الحريات الأربع بين البلدين، وهذا أحد أسباب اختيار مصر إقامة المباراة في السودان بينما الجزائر قد اقترح تونس أيضا لعدم وجود تأشيرة دخول، وذلك قبل أن تحسم القرعة الأمر لصالح مصر.
فرصة للثأر
وإذا كان البعض أرجع تأييده المنتخب الجزائري إلى دوافع سياسية، فإن آخرين أرجعوها إلى ما وصفوه بـ"الثأر الرياضي"، وذلك من موقف الجمهور المصري خلال مباراتي الذهاب والإياب بين منتخبي السودان وتشاد، التي جرت وقائعهما في مصر، وانتهت بهزيمة السودان في إحداها، على حد تعبيرهم.
وعن ذلك قال المهندس غسان عبد القيوم لـ"إسلام أون لاين.نت": "سأشجع الجزائر ثأرا من مصر، فقد شجع المصريون تشاد، ولم يشفع لنا أننا أبناء بلد واحد هي وادي النيل وأواصر الدم والتاريخ"، حسب قوله.
ووسط ذلك الانقسام، رأى الكاتب الرياضي عبد الباقي الطيب في مقاله "إشارة حمراء" بصحيفة "المريخ"، إن "الحياد هو أفضل شيء"، وأضاف الطيب: "لا مصلحة مباشرة لنا من نتيجة اللقاء، وبالتالي لا يهمنا كثيرا إن انتصر هذا أو خسر ذاك، فهما يتنافسان في مباراة كرة قدم في نهاية المطاف، ولابد فيها من رابح وخاسر.. إنهما لا يتعاركان في حرب!!".
وحث السودانيين على ألا ينسوا أن "المصريين والجزائريين شعبان شقيقان نلتقي معهما في الإسلام والعروبة قبل أن نكون أبناء قارة واحدة، ومن هنا يجب أن نتعامل بحذر شديد ودبلوماسية ولباقة مع هذه الاعتبارات الحساسة حتى لا يصبح الحدث التاريخي خسارة علينا بدل أن يكون مكسبا لنا".
ويسع إستاد "المريخ"، الذي تقام عليه المباراة، حوالي 43 ألف متفرج، وقد حددت أسعار تذاكر دخول الإستاد بمبالغ غير مسبوقة في السودان؛ حيث بلغت قيمة تذكرة بعض أجزاء الإستاد إلى 40 دولارا.
وقال المعتصم جعفر نائب رئيس الاتحاد السوداني ورئيس اللجنة المنظمة للمباراة إنه تم طبع 35 ألف تذكرة ستحصل مصر على 10 آلاف تذكرة ومثلهم للجزائر، بينما توزع باقي التذاكر على الجماهير السودانية.
وتمكن المنتخب المصري من تسجيل هدف ثان في شباك نظيره الجزائري في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع من عمر المباراة التي أقيمت السبت 14-11-2009، ليؤجل الحسم إلى مباراة بالخرطوم.
وكان "الخُضر" قد دخلوا المباراة وهم متصدرون المجموعة برصيد 13 نقطة مقابل عشر نقاط لـ"الفراعنة"، الذين كانوا بحاجة للفوز بفارق ثلاثة أهداف ليتأهلوا إلى نهائيات كأس العالم، في حين كان يكفي المنتخب الجزائري التعادل أو الهزيمة بهدف وحيد ليتأهل إلى المونديال.
وقد أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" منذ قليل بياناً مقتضباً عن الأحداث التي شهدتها مباراة مصر والجزائر يوم السبت الماضي في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وزادت حالة التوتر بين الجانبين منذ وصول بعثة المنتخب الجزائري إلى أرض مصر الخميس الماضي، وإتهامها للجماهير المصرية بالإعتداء عليها التسبب في إصابة عدد من لاعبيها.
وفي الوقت الذي مرت فيه المباراة داخل أرضية الملعب بسلام، نشب التوتر من جديد بين الطرفين عقب إنتهائها بفوز مصر بهدفين نظيفين، حيث إتهمت الجماهير الجزائرية المصريين بالإعتداء عليها والتسبب في إصابة أعداد كبيرة منها، بينما تحدث البعض عن عدد من الوفيات، فيما اتهم المصريون المقيمين بالجزائر متعصبين بمحاولة إحراق منازلهم وأكدت مكاتب بعض الشركات المصرية تدمير مقارها من قبل الجماهير الجزائرية.
وقال الاتحاد الدولي في بيان مقتضب على موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء " نحن الآن نعيد مراجعة كل التقارير التي تتعلق بمباراة مصر والجزائر, وحتى إنتهاء هذه العملية لن تكون "الفيفا" قادرة على الإدلاء بأية تعليقات أو الإفصاح عن تفاصيل جديدة متعلقة بالأمر .. إننا نحتاج إلى بناء صورة كاملة للأمور المتعلقة بالموقف."
وإلى حين البت في الأحداث التي سبقت المباراة وأعقبتها أيضاً، طالبت "الفيفا" الجماهير وكل أسرة كرة القدم وتحديداً التي ستذهب إلى ملعب أم درمان بالسودان غداً الأربعاء، باظهار روح اللعب النظيف وإثبات إنها على قدر المسئولية من أجل تفادي وقوع أية حوادث جديدة.
الأزهر يفتي بتحريم التعصب الكروي
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b02d58f6be85.jpg
في القاهرة، أصدرت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فتوى أكدت فيها حرمة التعصب في الإسلام، واعتبرت أن "من يتعصب للكرة بالتدمير والتخريب يجب عليه حد الحرابة حتى ولو لم يزهق روحاً سواء كان جزائرياً أو مصرياً."
واعتبرت الفتوى أن التعصب الكروي إذا أدى للتدمير والإرهاب وإزهاق الأرواح فإنه يعد نوعا من الإفساد في الأرض، مشددة على أن هذا التعصب أمر مذموم، وأنها شكل من أشكال الجاهلية الأولى، "وأنها مرفوضة في الفقه بجميع مذاهبه."
وشدد الأزهر على أن "كرة القدم في أساسها هي لعبة لإبهاج الناس لا للإفساد في الأرض"، داعياً الحكومات إلى حماية الأبرياء ومعاقبة المخربين ومن يرهبوا المواطنين بسبب التعصب لكرة القدم.
وكان علماء وأساتذة الأزهر قد أدانوا في وقت سابق "الشحذ المعنوي" الذي قامت به وسائل الإعلام لدفع الجماهير المصرية والجزائرية للتعصب في تشجيع الفريقين خلال مباراتهم السابقة.وأكدوا على أن "التعصب ليس من الإسلام في شيء."
وكانت فرحة هائلة سادت البيوت والشوارع المصرية عقب فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى ٢/صفر، فرحة لم يعكر صفوها سوى أمل صغير وكلمة لو.. «لو كانوا لعيبة منتخب مصر دخلوا جون كمان وصعدنا مباشرة لكأس العالم».. حيث جاءت الفرحة ناقصة يسودها حذر مرتقب من مباراة غد «الأربعاء».
وبمنطق مصائب قوم عند قوم فوائد، فرح مئات المصريين بتأجيل تأهل المنتخب المصرى لكأس العالم، مما يعنى مزيداً من المبيعات لأعلامهم التى يبيعونها فى الإشارات والشوارع، حيث ينتظر هؤلاء المصريون مناسبات كهذه للعمل فيها، وجاءت نتيجة مباراة مصر مع الجزائر مناسبة تماماً لأمنياتهم، لأن تأجيل تأهل المنتخب أربعة أيام أخرى معناه أن يستمر عملهم وكسبهم أيضاً طوال تلك الأيام.
أحمد السيد «١٨ عاماً»، أحد بائعى الأعلام بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، كان له هذا المنطق وعبر عنه: «أصل بيع العلم مواسم، وده الموسم بتاعنا، وفوز منتخب مصر بجونين بس فى الماتش اللى فات خلى الموسم يطول كام يوم كمان.. وأهو كله أكل عيش، وبصراحة لو كانت مصر كسبت تلاتة فى المباراة اللى فاتت كان سوقنا هيتضرب تماماً».
واعتبر صديقه محمد محمود، نتيجة المباراة مثالية تماماً لما تمناه، حيث يثق محمد فى فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى، ويتوقع أن تنتهى نتيجة المباراة الحاسمة بأربعة أهداف للمنتخب المصرى مقابل لا شىء للمنتخب الجزائرى، لذلك فلا يرى مانعاً من تأجيل تأهل مصر «كام يوم كمان» حتى يستطيع أن يجمع مبلغاً من المال يعينه حتى تأتيه مباراة أخرى حاسمة وقوية، يستطيع أن يبيع فيها عدداً كبيراً من الأعلام مثلما فعل فى تلك المباراة: «منتخب مصر قوى ومش هيفرق معاه لقاء الجزاير فى السودان لأنه إن شاء الله هيكسب، إنما إحنا غلابة، والكام يوم الزيادة دول فى بيع الأعلام يفرقوا معانا السنة كلها».
«أنا بحب منتخب بلدى.. لكن ده مايمنعش إنى بحب شغلى وأكل عيشى أكتر»، هكذا فسر سامح صلاح، بائع أعلام بإحدى إشارات مدينة نصر، سعادته الشديدة بعدم تأهل مصر لكأس العالم فى المباراة الماضية، واستمرار المعركة ٤ أيام أخرى، مما فتح له أبواب رزق جديدة «اللى مشتراش العلم فى الماتش اللى فات.. اشتراه دلوقتى علشان الماتش اللى جاى.. أنا قربت أخلص كل الأعلام اللى معايا، ودى حاجة أول مرة تحصل، حتى فى كأس الأمم الأفريقية ما بعتش قد ما بعت اليومين دول».
الوحيد الذى اختلف معهم هو عبدالرحمن فاروق، فعمله بمهنة بيع الأعلام منذ ما يزيد على ٧ سنوات، جعله متيقناً أن الرزق على الله، لذلك تمنى أن ينتهى الصراع فى المباراة الماضية بثلاثية نظيفة: «دلوقتى الناس قلقانة من مقابلة الجزاير تانى.. كان نفسى يخلصونا من المرة اللى فاتت علشان نفرح فرحة كاملة، والله أنا بقيت خايف أفرح»، عبدالرحمن يروى أنه حتى لو حسبها بـ«الورقة والقلم» لمزيد من الكسب، فإن لا شىء يعادل فرحته بأبناء وطنه وهم يصعدون لكأس العالم.
هذا وقد أكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف عدم صحة ما أشيع عن وجود وفيات أو إصابات كبيرة بين الجزائريين الموجودين في مصر وإن الجالية الجزائرية بخير وتلقى الرعاية الكاملة من السلطات المصرية , مشيرا إلى أن الأمن المصري يقوم بدوره في رعاية وتأمين المصالح الجزائرية في مصر وبالتنسيق مع السفير الجزائري بالقاهرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري مجدي راضي في تصريح له اليوم أن الدكتور نظيف ونظيره الجزائري أحمد أو يحيى اتفقا خلال اتصال هاتفي جرى الليلة الماضية على أن تنحصر المباراة القادمة الفاصلة بين منتخبي البلدين والتي ستقام بعد غد بالسودان لحسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القادم 2010م في المنافسة الشريفة وأن تعكس المستوى الحضاري للعالم العربي أمام العالم الخارجي.
وأشار المتحدث المصري إلى أن التقارير الواردة اليوم من سفارة مصر بالجزائر أكدت سلامة المصريين الموجودين هناك والتزام السلطات الجزائرية بتوفير الرعاية الكاملة والحماية الأمنية الكافية للحفاظ على سلامتهم.
وفي سياق منفصل أعلنت الحكومة السودانية الليلة نشر 15 ألف شرطي لتأمين المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم لكرة القدم 2010 المقرر إقامتها يوم بعد غد بإستاد نادي المريخ بأم درمان. وقال والي ولاية الخرطوم عبدالرحمن الخضر في مؤتمر صحافي إن حكومته أعلنت حالة التأهب ورفع الاستعداد لأقصى درجة تحسبا لأحداث المباراة مؤكدا أنها وضعت الخطط الأمنية الكفيلة لخروج المباراة بشكل مشرف. وأشار الخضر إلى أن مشجعي المنتخب الجزائري بدؤوا في الوصول إلى الخرطوم حيث وصلت طائرتان من أصل 48 طائرة جزائرية يتوقع وصولها قبل المباراة فيما ستصل 18 طائرة مصرية. ولفت إلى أن ألفي مصري سيصلون عن الطريق البر لحضور المباراة. وأفاد بان المصريين المقيمين بالسودان لن يكون بمقدورهم حضور المباراة من داخل الإستاد لان العدد المحدد لمصر من التذاكر سيمنح للمصريين القادمين من مصر جوا وبرا فيما سننشر شاشات عرض عملاقة خارج الإستاد وفي الميادين الرئيسية بالعاصمة لعرض المباراة. وأكد الخضر أن السلطات المعنية بإجراءات دخول مشجعي البلدين سهلت كافة الإجراءات الخاصة بالدخول والخروج وحركة الجماهير الى الملاعب التي تقام فيها التدريبات والمباراة الفاصلة.كما بدات شرطة المرور منذ أمس تطبيق خطة لتسهيل انسياب الحركة من الفنادق المتواجد معظمها بالخرطوم الى ملعب المباراة بامدرمان.
شركة اتصالات مصرية: 3 ملايين جنيه مكافآت للمنتخب المصري حال الفوز على الجزائر
أعلنت إحدى شركات الاتصالات الكبرى في مصر اليوم الاثنين تخصيص ثلاثة ملايين جنيها مصريا (حوالي 550 ألف دولار) مكافآت للاعبي المنتخب المصري حال الفوز على الجزائر في المباراة الفاصلة التي تجمع بين الفريقين بعد غد الأربعاء في السودان، وتأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. كان المنتخب المصري تغلب على نظيره الجزائري بهدفين نظيفين أمس الأول السبت في ختام مباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الأفريقية ليحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة ، يتأهل الفائز بها مباشرة إلى جنوب أفريقيا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن جمال السادات ، رئيس مجلس إدارة شركة "اتصالات مصر" ، قوله إن شركته رصدت ثلاثة ملايين جنيه مكافأة للمنتخب المصري في حال "تحقيق حلم التأهل لكأس العالم".
ومن جانبه ، قال المهندس صالح العبدولى ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة ، إن "اتصالات" ستواصل دعمها للفريق الوطني للفوز بمباراة السودان لتحقيق شعار "معا إلي جنوب أفريقيا 2010 " والذي أعلنت عنه الشركة عند توقيع عقد الرعاية وشدد علي أن دعم الشركة للفريق "سيتواصل بعد الوصول لكأس العالم" موضحا أن "هذا الجيل الرائع من لاعبين وجهاز فني يستحق منا كل دعم وأننا سنضع كافة الإمكانيات في خدمة الفريق لمواصلة الانجازات".
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c21dae8cb.jpg
بيع الأعلام الجزائرية استعداد للقاء مصر يوم الأربعاء القادم في الخرطوم
خالد لموشية: إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح
قال خالد لموشية لاعب وسط الجزائر إنه كان يجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تأجيل مباراة بلاده ضد مصر والتي شابها التوتر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم والتي أقيمت في القاهرة يوم الماضي بعد مزاعم جزائرية بتعرض حافلة الفريق للهجوم في العاصمة المصرية.
وقال لموشية وهو واحد من اللاعبين الذين أصيبوا لصحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية اليوم "السماح بإقامة هذه المباراة كان قرارا متهورا."
وستلتقي مصر والجزائر مجددا في مباراة فاصلة في السودان بعد غد الأربعاء لحسم المتأهل منهما للنهائيات المقررة في جنوب إفريقيا العام المقبل بعدما منح هدف مثير في الثواني الأخيرة الفوز لمصر 2-صفر يوم السبت.
وأضاف لموشية "يمكنني القول إن بعض لاعبينا تعرضوا لمضايقات والبعض الآخر تعرض لإهانات قبل المباراة. نحن بشر ولدينا عائلات.. نخاف ونفرح كأي شخص آخر لكن الفيفا سمح بإقامة المباراة في مثل هذه الظروف. إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح."
وتابع "لعبنا المباراة بلاعبين مصابين وتمت خياطة جرح في رأسي بثلاث غرز ولم يسألني أحد إن كانت تسبب لي أي ألم. ماذا تظن كان سيحدث لو تعرض مصريون لهجوم كهذا في الجزائر العاصمة. كانوا سيعودون ويطلبون احتساب نتيجة المباراة لصالحهم وكانوا سيحصلون على ما يريدون."
الجزائر تبيع تذاكر السفر إلى السودان في أكبر استادات البلاد
اضطرت السلطات الجزائرية لبيع تذاكر السفر إلى العاصمة السودانية الخرطوم بملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائر بدلا من مكاتب شركة الخطوط الجوية الجزائرية بسبب التهافت الكبير للمشجعين على مقار الشركة.
وقال مسئول في الشركة إن الشركة قررت صباح اليوم نقل عملية بيع تذاكر السفر لأكبر استاد في الجزائر لتضمنه عدة منافذ للبيع مقارنة بمقار الشركة في وسط المدينة بعد التدفق الجماهيري الكبير لاقتناء التذاكر والذي أدى لظهور عدة اختناقات مرورية. ووجدت عناصر الشرطة صعوبة كبيرة في تهدئة وتوجيه الجماهير التي أتت لاقتناء تذاكر السفر على الطرق المؤدية للاستاد.
وتحول مطار هواري بومدين الدولي إلى ساحة شبيهة بملاعب كرة القدم حيث غلب الهتاف للمنتخب الجزائري على الهدوء الذي سكن المكان في أوقات سابقة ، فيما عرض العديد من الشباب أغراضهم الذاتية وهواتفهم المحمولة للبيع من أجل الحصول على نقود تنفعهم في السفر إلى السودان.
وبدت الجزائر صبيحة اليوم وكأنها استفاقت من صدمة الخسارة أمام مصر في الوقت بدل الضائع حيث عادت مواكب المشجعين لتجوب شوارع مختلف المدن ربما بدرجة تفوق الساعات التي سبقت مباراة السبت الماضي.
أحلام مستغانمي: رئيس مصر كان بإمكانه نزع فتيل الاحتقان
نقلت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية عن الروائية أحلام مستغانمي قولها إن الرئيس المصري حسني مبارك وحده كان بإمكانه أن ينزع فتيل الاحتقان الإعلامي ويهدئ النفوس لو قام باستقبال الفريق الجزائري بمطار القاهرة، وهذا في إطار "الدور العروبي والقومي الذي تتباهى مصر بلعبه" على حد قولها.
وتابعت: "لكن على عكس ذلك قام الرئيس المصري بزيارة لموقع تدريب اللاعبين المصريين ومطالبتهم بالفوز على الجزائر، فكيف لا يهاجم الشارع المصري الفريق الوطني وأنصاره، وكيف لا يعتدي الشارع المصري علينا؟ وفي سياق متصل قالت أحلام إن الإهانة ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما تمت إهانة العلم الجزائري".
من جانبها، ذكرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أن نيابة مدينة نصر ثانٍ انتقلت اليوم برئاسة أحمد قناوى وبإشراف المستشار محمد رمزي، المحامي العام لنيابات شرق القاهرة لمعاينة موقع تحطم 3 أوتوبيسات خاصة بالفريق والمشجعين الجزائريين بجانب استاد القاهرة، عقب مباراة مصر والجزائر.
وقالت الصحيفة: "كانت مباحث القاهرة قد ألقت أمس القبض على 35 من مشجعي الفريق المصري لقيامهم بالتعدي على سيارات الفريق الجزائري ومشجعيه، وإحداث أعمال الشغب عقب الفوز بالمباراة، حيث سادت حالة من الفرح مصاحبة بالشغب للمشجعين الذين حاولوا الاعتداء على الفريق الجزائري وتحطيم سياراتهم".
الأمن الجزائري يحرس المصالح المصرية بالجزائر
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c5b9cc9c0.jpg
تقوم قوات الأمن الجزائرية بحراسة المصالح المصرية في الجزائر بعد أن هاجم متظاهرون السفارة المصرية ومكاتب تابعة لشركة أوراسكوم المصرية خلال اليومين الماضيين.
وقد علمت البي بي سي من مصدر أمني جزائري أن السبب الرئيس في التعرض للمصالح المصرية يعود الى الاشاعة التي انتشرت بسرعة عن وصول سبع جثث لجزائريين لقوا حتفهم على يد مصريين.
وأكد المصدر أن هذه الإشاعة بثتها "عناصر خفية تريد ضرب العلاقات الجزائرية المصرية،" وكشف قيام مصالح الاستعلامات الجزائرية بتحقيقات واسعة لتحديد هوية الأطراف المتورطة فيها.
وعلى صعيد آخر نفى مصدر أمني جزائري صحة أنباء عن نزول الجيش الجزائري لحماية المصالح المصرية، وأكد لبي بي سي أن التطورات لا تحتاج الى تدخل الجيش وأن المهمة تقوم بها مصالح الجهاز الأمني التابع للشرطة.
هل تستحق "الجلدة المنفوخة" كل هذا الضجيج؟
السابعة والنصف مساء السبت 14 نوفمبر 2009 كان موعد "الحرب"، ولكنها ليست حربا بأسلحة نارية أو بيضاء، كما أنها ليست حربا حدودية أو على تقاسم الثروات، وليست أيضا حرب استرداد كرامة أو تحرير الأرض، ولكنها حرب على قطعة من الجلد يسمونها كرة القدم يتصارع عليها 22 لاعب ومن ورائهم الملايين يؤججونها حربا شعواء.
كان هذا الوصف الأدق للقاء الكروي الذي جمع منتخبي مصر والجزائر ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 ، والتي انتهت بفوز مصر على الجزائر ليصبح التعادل هو سيد الموقف ـ حيث لاقت مصر نفس الهزيمة على أرض الجزائر ـ مما مهد لمباراة الحسم في السودان وموعدها الثامن عشر من نوفمبر فى موقعة اشهر خارج نطاق حدود البلدين.
وقد سبقت المباراة وأعقبتها حرب إعلامية غير مسبوقة قادت زمامها صحف غير مسئولة وفضائيات تشتهر بالتسخين دون مبالاة بعواقب إثارة المشاعر على هذا النحو الممقوت، وقد جاءت النتيجة فورية حيث وقعت مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع عشرات المصابين من الجانبين على أرض مصر المضيفة.
وكانت من بين التوابع المؤسفة إضرام عامل مصري النار في أسرته لامتناعهم عن منحه أموال للخروج مع أصدقاءه والاحتفال بفوز المنتخب الوطني على الجزائر عقب المباراة، مما أسفر عن احتراق والديه وتفحم الشقة التي يقيمون فيها.
كما نتج عن عملية تهييج المشاعر هذه اعتداءات وحشية على الجالية المصرية بالجزائر تخللها عمليات دهم للمنازل وتخريب للممتلكات في أعقاب ما نشرته صحيفة "الشروق" الجزائرية التي دست أنباء كاذبة عن وجود قتلى بين المشجعين الجزائريين لقوا حتفهم على أيدي المصريين كما زعمت تواطؤ رجال الأمن المصري ضد الجزائريين رغم أن جميع الشواهد أثبتت عكس هذا.
والواضح أن تلك المشاعر قد أثارت عاصفة الاتهامات بالعمالة والخيانة لكلا الطرفين واتهامات بالولاء للغرب وسباب و"قتال" لفظى واشارات مخلة وخارجة وسب فى الانساب والخوض فى الأعراض.
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01cc0bba8ab.jpg
بالنار احتفلت الجماهير بالفوز
قديما كانت الرياضة وسيلة للارتقاء بالأخلاقيات من خلال المنافسة الشريفة فى مباراة أو سباق ، كانت الرياضة وسيلة للتعارف بين الشعوب لا وسيلة للتنافر والتجاذب الأعمى الممجوج.
كرة القدم كانت ولا تزال من أهم اللعبات على الإطلاق التى تحظى بشعبية
كبيرة فى كافة الأوساط يشاهد
ها الكبير والصغير والغنى والفقير، ومازالت وسيلة للتعارف بين الشعوب والأمم من خلال التشجيع الراقى الذي يدرك ان الرياضة كما يقال مكسب وخسارة ولا تعنى الخسارة نهاية العالم ولا يعنى المكسب انتهاء الغاية وقمة الأماني.
صدمنا جميعا ما نراه من نعرات وتناحر لفظى بين بعض البلدان العربية وبعضها لمجرد أن منتخب سيلاقى منتخبا آخر فى مباراة لكرة القدم والبلدين عربيين والبلدين شقيقين والبلدين تجمعهما قضايا عربية وإقليمية واحدة ، وفرقتهما كرة القدم.
وصدمنا أكثر وأكثر عندما اشتدت موجات الكراهية والعداء بين فئات من الشعبين المصري والجزائري فئات لا تحكم العقل بل تحكمها تلك الاهواء الكروية وامتد الامر للتخريب والاعتداء اللفظى والجسدي من اجل كرة القدم.
وأشعل الإعلام في البلدين حدة الصراع وذكى نار الفرقة بين اخوين عربيين شقيقين تربطهما اواصر العرق والدين واللغة.
فهذا يشتم ويسب على الآخر ويقول انه لا نخوة ولا عروبة ولا كرامة لديه والآخر يتفاخر بعروبته وكرامته وانه الأفضل في مواقفه العربية الداعمة لأخوته في فلسطين والعراق فضلا عن اتهامات بالعمالة والخيانة ، اضافة الى سب الأعراض.
تركنا ساحات الشرف والكرامة الحقيقية في فلسطين والعراق وأعلنا الجهاد داخل المستطيل الأخضر وكأننا سننال الشهادة في الملعب ونحن "نلعب".
لا أقلل من شأن كرة القدم كرياضة عريقة لها محبوها لكنى فقط أحزن على وصولنا لذلك المستوى من الإسفاف اللفظي والتقاتل والتصارع من أجل "جلدة منفوخة هواء".
ليتنا كنا مدركين لواقعنا وما يدور حولنا من أحداث مؤسفة تستحق منا الكثير من الاهتمام والتضامن.
نحن مسلمون ومسيحيون عرب وأخوة دم وليتنا نستغل الرياضة فى دعم الأمة العربية وتقوية شوكتها لا فى التفريق وبث الفتنة بين الأشقاء فيما بينهم فنحن كلنا على قلب رجل واحد تجمعنا قضية واحدة ينبغي ألا نحيد عنها ولا نجعل الكرة تلهينا بمشكلاتها عن قضايانا الأساسية.
فيجب أن نتخلى عن الأنانية وأن نتمسك بمبدأ أنا لست مصريا ولا جزائريا ولا مغربيا ولا يمنيا ولا سودانيا فقط أنا مسلم ومسيحي عربي دم واحد وامة واحدة.
ليتنا ندرك ان الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة".
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c67c54f28.jpg
مشجعون مصريون يحتفلون بفوز منتخبهم في احد ميادين حي المهندسين بالعاصمة المصرية
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c67c5c458.jpg
مشجع مصري يحتفل بدراجته النارية
منقوووووول
التعليق :- كان الله في عون الحكومة السودانية :d-1-s-87:في الحفاظ على سلامة المنتخبين وعلى سلامة المشجعين وعلى إنجاح المباراة وربنا ينصرك يامصر:d-1-s-75: ونشوف العلم المصري يرفرف في جوهانسبرج:d-1-s-87:وجلست أضحك من تصريحات الروائية الجزائرية بمعاتبة الرئيس المصري محمد حسني مبارك بعدم إستقباله المنتخب في مطار القاهرة وبمطالبته المنتخب المصري بالفوز على المنتخب الجزائري!!!!!
ومما يؤسف له إحراق العامل المصري لأهله بسبب منعهم إبنهم بالإحتفال بفوز مصر مما أدى الى وفاة والديه ولاحول ولاقوة الا بالله:d-1-s-121:
محيط، العربية، بي بي سي، صحف(ضوء):
في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة الجزائرية اعتزامها استخدام طائرات عسكرية لنقل المشجعين الجزائريين إلى العاصمة السودانية لمتابعة المباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر، أمر وزير الطيران المصري بزيادة الجسر الجوي لنقل المشجعين المصريين إلى الخرطوم إلى 40 طائرة بدلاً من 25.
ودعت الحكومة الجزائرية في بيان لها مواطنيها إلى الأخذ بعين الاعتبار حصة التذاكر التي منحت للجزائر والمقدرة بتسعة آلاف تذكرة، وهو نفس العدد من المشجعين الذي سيتم نقله إلى الخرطوم مشيرة إلى تجنيد اكثر من 200 طبيب وعامل بالدفاع المدني، وشرطي، وتجهيزهم بوسائل مناسبة بما فيها خيم، كما تم تخصيص مخيم للشباب بسعة 2000 سرير.
وأشار البيان إلى أن تذاكر الدخول إلى الملعب ستشترى من قبل سفارة الجزائر بالخرطوم على أن توزع مجاناً على المشجعين طبقا لتعليمات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
ودعت الحكومة الشعب الجزائري إلى التعبير عن فرحته بهدوء والتأكيد للعالم على "صورة شعب متحضر محافظ على كرامته حتى في المحن".
وفي الجانب المصري، قال أمين عام وزارة الطيران المدني حسن أبو غنيمة إنه بناء على تعليمات وزير الطيران أحمد شفيق تقرر زيادة الجسر من طائرات مصر للطيران وشركات الطيران المصرية الخاصة وتم الحصول على التصاريح اللازمة لهذه الطائرات وتعديل مواعيد وصولها في مطار الخرطوم على أن يبدأ الجسر الجوي ابتداءا من الثلاثاء 17-11-2009 من مطارات القاهرة والإسكندرية وأسوان وتشمل أسعار التذاكر الانتقالات ودخول الاستاد لكل شركة.
السودانيون في المعمعة الكروية "المصرو جزائرية"http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b02dc6cec191.jpg
الخرطوم – لم تتوقف حمى التشجيع والتجييش الإعلامي والرسمي للمباراة الفاصلة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بين منتخبي مصر (الفراعنة) والجزائر (الخضر) عند حدود القاهرة والجزائر ومدينة مرسيليا الفرنسية التي تضم جالية جزائرية كبيرة؛ حيث انتشرت بشدة في السودان الذي يستضيف الأربعاء 18-11-2009 المباراة التي تعتبر أهم حدث رياضي يشهده منذ أكثر من 40 عاما.
فقد انقسم السودانيون بين مشجع لـ"الفراعنة" وبين مؤيد لـ"الخضر" في تلك المباراة التي حولها التجييش الرسمي والإعلامي والشعبي في كل من مصر والجزائر إلى ما يشبه "معركة مصيرية" لا بديل فيها عن النصر، وتباينت دوافع المشجعين السودانيين للوقوف بجوار أي من المنتخبين ما بين سياسية وجغرافية وتاريخية وبين دوافع رياضية.
واشتعلت حمى التجاذب بين الطرفين السودانيين، فبينما خرج مئات السودانيين لاستقبال المنتخب المصري، بجانب الجالية المصرية، توجه آخرون لاستقبال المنتخب الجزائري، الذي لا يحظى بجالية كبيرة بالسودان.
وتشير تقارير إعلامية سودانية ومنتديات رياضية على الإنترنت إلى أن كفة المشجعين السودانيين تميل نحو المنتخب المصري.
وفي هذا السياق، قال ميسرة سيد أحمد، مشجع سوداني، لـ"إسلام أون لاين.نت": "المصريون إخواننا والجزائريون أولاد عمنا، وأنا وأخي على ابن عمي، ونتمنى الفوز لمصر عبر بوابة أم درمان".
علاقات تاريخية
متفقا مع ميسرة، قال رئيس القسم الرياضي بصحيفة "الرأي العام" السودانية عبد المجيد عبد الرازق: "برأيي السودانيون سيشجعون المنتخب المصري؛ نظرا للعلاقات التاريخية التي تربط البلدين، وكذلك لان مصر هي التي طلبت إقامة المباراة الفاصلة في السودان".
ودون مواربة، أعلن الصحفي السوداني جعفر سليمان أنه "مع الفراعنة"، قائلا: "قد اختاروا (المصريون) القلعة الحمراء (إستاد المريخ السوداني) لتكون مسرحا لتلك المباراة التاريخية، فقطعا سنكون معهم قلبا وقالبا، بل سنكرمهم بالوقوف خلفهم وبقوة حتى الوصول إلى جوهانسبيرج؛ حيث سيقام مونديال كأس العالم 2010".
غير أنه أثنى في الوقت ذاته على المنتخب الجزائري، بقوله: "نحترمه كثيرا، ونعجب بطريقة لعب نجومه الكبار.. وتسحرنا لمساتهم البديعة".
وبدوره، رأى جاسم خالد الصحفي في صحيفة "الهلال" السودانية أن "الجمهور السوداني سيشجع المصريين الذين سيلعبون وكأنهم في القاهرة.. لن يجدوا أي فارق وهم يلعبون على أرضنا".
وبالرغم من عتابه على مصر لاستيرادها اللحوم من البرازيل بدلا من شقيقتها السودان، قال الطيب مصطفى، وهو وزير دولة سابق وخال الرئيس السوداني عمر البشير، في مقال بصحيفة "الانتباهة" السودانية اليوم: "أساند مصر الأرض والشعب والتاريخ والمستقبل، والسبب الثاني لتأييد مصر هو اللاعب ورجل المواقف الوطنية (محمد) أبو تريكة، فعندما أراه أشعر بسعادة بالغة؛ لأنه يمثل الشعب المصري العظيم بكل ما قدمه للإسلام عبر التاريخ".
كذلك عبر الطالب الجامعي السوداني ساري عثمان عن تأييده الكبير للمنتخب المصري قائلا: "أنا مصري قلبا وقالبا حتى النصر".
وذكرت تقارير إعلامية أن رجل أعمال سوداني وقيادي في نادي الهلال السوداني، ينوي شراء كل تذاكر المقاعد الجانبية للجماهير، وتوزيعها على سودانيين يشجعون المنتخب المصري.
دوافع سياسية
في المقابل، فضل قسم من الجمهور السوداني تشجيع الجزائر لأسباب منها السياسية والرياضية، فقد كتب دينق جوك، وهو من جنوب السودان في منتدى "سودانيز أون لاين" قائلا إن "الجزائر تمتلك فريقا متوازنا، ويلعب كرة جميلة أفضل من مصر بألف مرة.. وأنا شخصيا سأقف بجوار الخضر حتى آخر نفس".
ثم تحدث جوك عن سبب سياسي يجعله يؤيد المنتخب الجزائر بقوله: "من غير الطبيعي أن أشجع الفريق المصري.. مصر ضد حق تقرير المصير للشعب في جنوب السودان، فمصر مرعوبة إذا قرر الجنوبيون الانفصال خوفا على مصالحها، وليس مصالح الجنوبيين"، على حد تعبيره.
ودعا مدونون سودانيون يشجعون الفريق الجزائري إلى توزيع مليون علم جزائري في الخرطوم، لمؤازرة "الخُضر"، بحسب مراسل "إسلام أون لاين. نت".
يشار إلى أن السفارة السودانية في الجزائر أعلنت منح الجزائريين تأشيرات دخول مجانية للبلاد، وقال القائم بأعمال السفارة محمد عبد العال للإذاعة الجزائرية مساء أمس: إن "وزارة الخارجية السودانية قررت رفع شرط التأشيرة عن الجزائريين الراغبين في الذهاب إلى الخرطوم لمتابعة المباراة أسوة بالأشقاء المصريين". ويدخل المصريون السودان دون تأشيرة دخول بموجب اتفاق الحريات الأربع بين البلدين، وهذا أحد أسباب اختيار مصر إقامة المباراة في السودان بينما الجزائر قد اقترح تونس أيضا لعدم وجود تأشيرة دخول، وذلك قبل أن تحسم القرعة الأمر لصالح مصر.
فرصة للثأر
وإذا كان البعض أرجع تأييده المنتخب الجزائري إلى دوافع سياسية، فإن آخرين أرجعوها إلى ما وصفوه بـ"الثأر الرياضي"، وذلك من موقف الجمهور المصري خلال مباراتي الذهاب والإياب بين منتخبي السودان وتشاد، التي جرت وقائعهما في مصر، وانتهت بهزيمة السودان في إحداها، على حد تعبيرهم.
وعن ذلك قال المهندس غسان عبد القيوم لـ"إسلام أون لاين.نت": "سأشجع الجزائر ثأرا من مصر، فقد شجع المصريون تشاد، ولم يشفع لنا أننا أبناء بلد واحد هي وادي النيل وأواصر الدم والتاريخ"، حسب قوله.
ووسط ذلك الانقسام، رأى الكاتب الرياضي عبد الباقي الطيب في مقاله "إشارة حمراء" بصحيفة "المريخ"، إن "الحياد هو أفضل شيء"، وأضاف الطيب: "لا مصلحة مباشرة لنا من نتيجة اللقاء، وبالتالي لا يهمنا كثيرا إن انتصر هذا أو خسر ذاك، فهما يتنافسان في مباراة كرة قدم في نهاية المطاف، ولابد فيها من رابح وخاسر.. إنهما لا يتعاركان في حرب!!".
وحث السودانيين على ألا ينسوا أن "المصريين والجزائريين شعبان شقيقان نلتقي معهما في الإسلام والعروبة قبل أن نكون أبناء قارة واحدة، ومن هنا يجب أن نتعامل بحذر شديد ودبلوماسية ولباقة مع هذه الاعتبارات الحساسة حتى لا يصبح الحدث التاريخي خسارة علينا بدل أن يكون مكسبا لنا".
ويسع إستاد "المريخ"، الذي تقام عليه المباراة، حوالي 43 ألف متفرج، وقد حددت أسعار تذاكر دخول الإستاد بمبالغ غير مسبوقة في السودان؛ حيث بلغت قيمة تذكرة بعض أجزاء الإستاد إلى 40 دولارا.
وقال المعتصم جعفر نائب رئيس الاتحاد السوداني ورئيس اللجنة المنظمة للمباراة إنه تم طبع 35 ألف تذكرة ستحصل مصر على 10 آلاف تذكرة ومثلهم للجزائر، بينما توزع باقي التذاكر على الجماهير السودانية.
وتمكن المنتخب المصري من تسجيل هدف ثان في شباك نظيره الجزائري في الدقيقة قبل الأخيرة من الوقت بدل الضائع من عمر المباراة التي أقيمت السبت 14-11-2009، ليؤجل الحسم إلى مباراة بالخرطوم.
وكان "الخُضر" قد دخلوا المباراة وهم متصدرون المجموعة برصيد 13 نقطة مقابل عشر نقاط لـ"الفراعنة"، الذين كانوا بحاجة للفوز بفارق ثلاثة أهداف ليتأهلوا إلى نهائيات كأس العالم، في حين كان يكفي المنتخب الجزائري التعادل أو الهزيمة بهدف وحيد ليتأهل إلى المونديال.
وقد أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" منذ قليل بياناً مقتضباً عن الأحداث التي شهدتها مباراة مصر والجزائر يوم السبت الماضي في الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وزادت حالة التوتر بين الجانبين منذ وصول بعثة المنتخب الجزائري إلى أرض مصر الخميس الماضي، وإتهامها للجماهير المصرية بالإعتداء عليها التسبب في إصابة عدد من لاعبيها.
وفي الوقت الذي مرت فيه المباراة داخل أرضية الملعب بسلام، نشب التوتر من جديد بين الطرفين عقب إنتهائها بفوز مصر بهدفين نظيفين، حيث إتهمت الجماهير الجزائرية المصريين بالإعتداء عليها والتسبب في إصابة أعداد كبيرة منها، بينما تحدث البعض عن عدد من الوفيات، فيما اتهم المصريون المقيمين بالجزائر متعصبين بمحاولة إحراق منازلهم وأكدت مكاتب بعض الشركات المصرية تدمير مقارها من قبل الجماهير الجزائرية.
وقال الاتحاد الدولي في بيان مقتضب على موقعه الرسمي اليوم الثلاثاء " نحن الآن نعيد مراجعة كل التقارير التي تتعلق بمباراة مصر والجزائر, وحتى إنتهاء هذه العملية لن تكون "الفيفا" قادرة على الإدلاء بأية تعليقات أو الإفصاح عن تفاصيل جديدة متعلقة بالأمر .. إننا نحتاج إلى بناء صورة كاملة للأمور المتعلقة بالموقف."
وإلى حين البت في الأحداث التي سبقت المباراة وأعقبتها أيضاً، طالبت "الفيفا" الجماهير وكل أسرة كرة القدم وتحديداً التي ستذهب إلى ملعب أم درمان بالسودان غداً الأربعاء، باظهار روح اللعب النظيف وإثبات إنها على قدر المسئولية من أجل تفادي وقوع أية حوادث جديدة.
الأزهر يفتي بتحريم التعصب الكروي
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b02d58f6be85.jpg
في القاهرة، أصدرت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر فتوى أكدت فيها حرمة التعصب في الإسلام، واعتبرت أن "من يتعصب للكرة بالتدمير والتخريب يجب عليه حد الحرابة حتى ولو لم يزهق روحاً سواء كان جزائرياً أو مصرياً."
واعتبرت الفتوى أن التعصب الكروي إذا أدى للتدمير والإرهاب وإزهاق الأرواح فإنه يعد نوعا من الإفساد في الأرض، مشددة على أن هذا التعصب أمر مذموم، وأنها شكل من أشكال الجاهلية الأولى، "وأنها مرفوضة في الفقه بجميع مذاهبه."
وشدد الأزهر على أن "كرة القدم في أساسها هي لعبة لإبهاج الناس لا للإفساد في الأرض"، داعياً الحكومات إلى حماية الأبرياء ومعاقبة المخربين ومن يرهبوا المواطنين بسبب التعصب لكرة القدم.
وكان علماء وأساتذة الأزهر قد أدانوا في وقت سابق "الشحذ المعنوي" الذي قامت به وسائل الإعلام لدفع الجماهير المصرية والجزائرية للتعصب في تشجيع الفريقين خلال مباراتهم السابقة.وأكدوا على أن "التعصب ليس من الإسلام في شيء."
وكانت فرحة هائلة سادت البيوت والشوارع المصرية عقب فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى ٢/صفر، فرحة لم يعكر صفوها سوى أمل صغير وكلمة لو.. «لو كانوا لعيبة منتخب مصر دخلوا جون كمان وصعدنا مباشرة لكأس العالم».. حيث جاءت الفرحة ناقصة يسودها حذر مرتقب من مباراة غد «الأربعاء».
وبمنطق مصائب قوم عند قوم فوائد، فرح مئات المصريين بتأجيل تأهل المنتخب المصرى لكأس العالم، مما يعنى مزيداً من المبيعات لأعلامهم التى يبيعونها فى الإشارات والشوارع، حيث ينتظر هؤلاء المصريون مناسبات كهذه للعمل فيها، وجاءت نتيجة مباراة مصر مع الجزائر مناسبة تماماً لأمنياتهم، لأن تأجيل تأهل المنتخب أربعة أيام أخرى معناه أن يستمر عملهم وكسبهم أيضاً طوال تلك الأيام.
أحمد السيد «١٨ عاماً»، أحد بائعى الأعلام بشارع مصطفى النحاس بمدينة نصر، كان له هذا المنطق وعبر عنه: «أصل بيع العلم مواسم، وده الموسم بتاعنا، وفوز منتخب مصر بجونين بس فى الماتش اللى فات خلى الموسم يطول كام يوم كمان.. وأهو كله أكل عيش، وبصراحة لو كانت مصر كسبت تلاتة فى المباراة اللى فاتت كان سوقنا هيتضرب تماماً».
واعتبر صديقه محمد محمود، نتيجة المباراة مثالية تماماً لما تمناه، حيث يثق محمد فى فوز المنتخب المصرى على نظيره الجزائرى، ويتوقع أن تنتهى نتيجة المباراة الحاسمة بأربعة أهداف للمنتخب المصرى مقابل لا شىء للمنتخب الجزائرى، لذلك فلا يرى مانعاً من تأجيل تأهل مصر «كام يوم كمان» حتى يستطيع أن يجمع مبلغاً من المال يعينه حتى تأتيه مباراة أخرى حاسمة وقوية، يستطيع أن يبيع فيها عدداً كبيراً من الأعلام مثلما فعل فى تلك المباراة: «منتخب مصر قوى ومش هيفرق معاه لقاء الجزاير فى السودان لأنه إن شاء الله هيكسب، إنما إحنا غلابة، والكام يوم الزيادة دول فى بيع الأعلام يفرقوا معانا السنة كلها».
«أنا بحب منتخب بلدى.. لكن ده مايمنعش إنى بحب شغلى وأكل عيشى أكتر»، هكذا فسر سامح صلاح، بائع أعلام بإحدى إشارات مدينة نصر، سعادته الشديدة بعدم تأهل مصر لكأس العالم فى المباراة الماضية، واستمرار المعركة ٤ أيام أخرى، مما فتح له أبواب رزق جديدة «اللى مشتراش العلم فى الماتش اللى فات.. اشتراه دلوقتى علشان الماتش اللى جاى.. أنا قربت أخلص كل الأعلام اللى معايا، ودى حاجة أول مرة تحصل، حتى فى كأس الأمم الأفريقية ما بعتش قد ما بعت اليومين دول».
الوحيد الذى اختلف معهم هو عبدالرحمن فاروق، فعمله بمهنة بيع الأعلام منذ ما يزيد على ٧ سنوات، جعله متيقناً أن الرزق على الله، لذلك تمنى أن ينتهى الصراع فى المباراة الماضية بثلاثية نظيفة: «دلوقتى الناس قلقانة من مقابلة الجزاير تانى.. كان نفسى يخلصونا من المرة اللى فاتت علشان نفرح فرحة كاملة، والله أنا بقيت خايف أفرح»، عبدالرحمن يروى أنه حتى لو حسبها بـ«الورقة والقلم» لمزيد من الكسب، فإن لا شىء يعادل فرحته بأبناء وطنه وهم يصعدون لكأس العالم.
هذا وقد أكد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور أحمد نظيف عدم صحة ما أشيع عن وجود وفيات أو إصابات كبيرة بين الجزائريين الموجودين في مصر وإن الجالية الجزائرية بخير وتلقى الرعاية الكاملة من السلطات المصرية , مشيرا إلى أن الأمن المصري يقوم بدوره في رعاية وتأمين المصالح الجزائرية في مصر وبالتنسيق مع السفير الجزائري بالقاهرة.
وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري مجدي راضي في تصريح له اليوم أن الدكتور نظيف ونظيره الجزائري أحمد أو يحيى اتفقا خلال اتصال هاتفي جرى الليلة الماضية على أن تنحصر المباراة القادمة الفاصلة بين منتخبي البلدين والتي ستقام بعد غد بالسودان لحسم بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم لكرة القادم 2010م في المنافسة الشريفة وأن تعكس المستوى الحضاري للعالم العربي أمام العالم الخارجي.
وأشار المتحدث المصري إلى أن التقارير الواردة اليوم من سفارة مصر بالجزائر أكدت سلامة المصريين الموجودين هناك والتزام السلطات الجزائرية بتوفير الرعاية الكاملة والحماية الأمنية الكافية للحفاظ على سلامتهم.
وفي سياق منفصل أعلنت الحكومة السودانية الليلة نشر 15 ألف شرطي لتأمين المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر في التصفيات المؤهلة لنهائيات كاس العالم لكرة القدم 2010 المقرر إقامتها يوم بعد غد بإستاد نادي المريخ بأم درمان. وقال والي ولاية الخرطوم عبدالرحمن الخضر في مؤتمر صحافي إن حكومته أعلنت حالة التأهب ورفع الاستعداد لأقصى درجة تحسبا لأحداث المباراة مؤكدا أنها وضعت الخطط الأمنية الكفيلة لخروج المباراة بشكل مشرف. وأشار الخضر إلى أن مشجعي المنتخب الجزائري بدؤوا في الوصول إلى الخرطوم حيث وصلت طائرتان من أصل 48 طائرة جزائرية يتوقع وصولها قبل المباراة فيما ستصل 18 طائرة مصرية. ولفت إلى أن ألفي مصري سيصلون عن الطريق البر لحضور المباراة. وأفاد بان المصريين المقيمين بالسودان لن يكون بمقدورهم حضور المباراة من داخل الإستاد لان العدد المحدد لمصر من التذاكر سيمنح للمصريين القادمين من مصر جوا وبرا فيما سننشر شاشات عرض عملاقة خارج الإستاد وفي الميادين الرئيسية بالعاصمة لعرض المباراة. وأكد الخضر أن السلطات المعنية بإجراءات دخول مشجعي البلدين سهلت كافة الإجراءات الخاصة بالدخول والخروج وحركة الجماهير الى الملاعب التي تقام فيها التدريبات والمباراة الفاصلة.كما بدات شرطة المرور منذ أمس تطبيق خطة لتسهيل انسياب الحركة من الفنادق المتواجد معظمها بالخرطوم الى ملعب المباراة بامدرمان.
شركة اتصالات مصرية: 3 ملايين جنيه مكافآت للمنتخب المصري حال الفوز على الجزائر
أعلنت إحدى شركات الاتصالات الكبرى في مصر اليوم الاثنين تخصيص ثلاثة ملايين جنيها مصريا (حوالي 550 ألف دولار) مكافآت للاعبي المنتخب المصري حال الفوز على الجزائر في المباراة الفاصلة التي تجمع بين الفريقين بعد غد الأربعاء في السودان، وتأهلهم إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا. كان المنتخب المصري تغلب على نظيره الجزائري بهدفين نظيفين أمس الأول السبت في ختام مباريات المجموعة الثالثة للتصفيات الأفريقية ليحتكم الفريقان إلى مباراة فاصلة ، يتأهل الفائز بها مباشرة إلى جنوب أفريقيا.
ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن جمال السادات ، رئيس مجلس إدارة شركة "اتصالات مصر" ، قوله إن شركته رصدت ثلاثة ملايين جنيه مكافأة للمنتخب المصري في حال "تحقيق حلم التأهل لكأس العالم".
ومن جانبه ، قال المهندس صالح العبدولى ، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للشركة ، إن "اتصالات" ستواصل دعمها للفريق الوطني للفوز بمباراة السودان لتحقيق شعار "معا إلي جنوب أفريقيا 2010 " والذي أعلنت عنه الشركة عند توقيع عقد الرعاية وشدد علي أن دعم الشركة للفريق "سيتواصل بعد الوصول لكأس العالم" موضحا أن "هذا الجيل الرائع من لاعبين وجهاز فني يستحق منا كل دعم وأننا سنضع كافة الإمكانيات في خدمة الفريق لمواصلة الانجازات".
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c21dae8cb.jpg
بيع الأعلام الجزائرية استعداد للقاء مصر يوم الأربعاء القادم في الخرطوم
خالد لموشية: إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح
قال خالد لموشية لاعب وسط الجزائر إنه كان يجب على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تأجيل مباراة بلاده ضد مصر والتي شابها التوتر في تصفيات كأس العالم لكرة القدم والتي أقيمت في القاهرة يوم الماضي بعد مزاعم جزائرية بتعرض حافلة الفريق للهجوم في العاصمة المصرية.
وقال لموشية وهو واحد من اللاعبين الذين أصيبوا لصحيفة ليكيب الرياضية الفرنسية اليوم "السماح بإقامة هذه المباراة كان قرارا متهورا."
وستلتقي مصر والجزائر مجددا في مباراة فاصلة في السودان بعد غد الأربعاء لحسم المتأهل منهما للنهائيات المقررة في جنوب إفريقيا العام المقبل بعدما منح هدف مثير في الثواني الأخيرة الفوز لمصر 2-صفر يوم السبت.
وأضاف لموشية "يمكنني القول إن بعض لاعبينا تعرضوا لمضايقات والبعض الآخر تعرض لإهانات قبل المباراة. نحن بشر ولدينا عائلات.. نخاف ونفرح كأي شخص آخر لكن الفيفا سمح بإقامة المباراة في مثل هذه الظروف. إذا كان الفيفا يفضل رؤية مصر في كأس العالم بدلا منا فليقل هذا بوضوح."
وتابع "لعبنا المباراة بلاعبين مصابين وتمت خياطة جرح في رأسي بثلاث غرز ولم يسألني أحد إن كانت تسبب لي أي ألم. ماذا تظن كان سيحدث لو تعرض مصريون لهجوم كهذا في الجزائر العاصمة. كانوا سيعودون ويطلبون احتساب نتيجة المباراة لصالحهم وكانوا سيحصلون على ما يريدون."
الجزائر تبيع تذاكر السفر إلى السودان في أكبر استادات البلاد
اضطرت السلطات الجزائرية لبيع تذاكر السفر إلى العاصمة السودانية الخرطوم بملعب الخامس من يوليو بالعاصمة الجزائر بدلا من مكاتب شركة الخطوط الجوية الجزائرية بسبب التهافت الكبير للمشجعين على مقار الشركة.
وقال مسئول في الشركة إن الشركة قررت صباح اليوم نقل عملية بيع تذاكر السفر لأكبر استاد في الجزائر لتضمنه عدة منافذ للبيع مقارنة بمقار الشركة في وسط المدينة بعد التدفق الجماهيري الكبير لاقتناء التذاكر والذي أدى لظهور عدة اختناقات مرورية. ووجدت عناصر الشرطة صعوبة كبيرة في تهدئة وتوجيه الجماهير التي أتت لاقتناء تذاكر السفر على الطرق المؤدية للاستاد.
وتحول مطار هواري بومدين الدولي إلى ساحة شبيهة بملاعب كرة القدم حيث غلب الهتاف للمنتخب الجزائري على الهدوء الذي سكن المكان في أوقات سابقة ، فيما عرض العديد من الشباب أغراضهم الذاتية وهواتفهم المحمولة للبيع من أجل الحصول على نقود تنفعهم في السفر إلى السودان.
وبدت الجزائر صبيحة اليوم وكأنها استفاقت من صدمة الخسارة أمام مصر في الوقت بدل الضائع حيث عادت مواكب المشجعين لتجوب شوارع مختلف المدن ربما بدرجة تفوق الساعات التي سبقت مباراة السبت الماضي.
أحلام مستغانمي: رئيس مصر كان بإمكانه نزع فتيل الاحتقان
نقلت صحيفة "الشروق اليومي" الجزائرية عن الروائية أحلام مستغانمي قولها إن الرئيس المصري حسني مبارك وحده كان بإمكانه أن ينزع فتيل الاحتقان الإعلامي ويهدئ النفوس لو قام باستقبال الفريق الجزائري بمطار القاهرة، وهذا في إطار "الدور العروبي والقومي الذي تتباهى مصر بلعبه" على حد قولها.
وتابعت: "لكن على عكس ذلك قام الرئيس المصري بزيارة لموقع تدريب اللاعبين المصريين ومطالبتهم بالفوز على الجزائر، فكيف لا يهاجم الشارع المصري الفريق الوطني وأنصاره، وكيف لا يعتدي الشارع المصري علينا؟ وفي سياق متصل قالت أحلام إن الإهانة ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما تمت إهانة العلم الجزائري".
من جانبها، ذكرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أن نيابة مدينة نصر ثانٍ انتقلت اليوم برئاسة أحمد قناوى وبإشراف المستشار محمد رمزي، المحامي العام لنيابات شرق القاهرة لمعاينة موقع تحطم 3 أوتوبيسات خاصة بالفريق والمشجعين الجزائريين بجانب استاد القاهرة، عقب مباراة مصر والجزائر.
وقالت الصحيفة: "كانت مباحث القاهرة قد ألقت أمس القبض على 35 من مشجعي الفريق المصري لقيامهم بالتعدي على سيارات الفريق الجزائري ومشجعيه، وإحداث أعمال الشغب عقب الفوز بالمباراة، حيث سادت حالة من الفرح مصاحبة بالشغب للمشجعين الذين حاولوا الاعتداء على الفريق الجزائري وتحطيم سياراتهم".
الأمن الجزائري يحرس المصالح المصرية بالجزائر
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c5b9cc9c0.jpg
تقوم قوات الأمن الجزائرية بحراسة المصالح المصرية في الجزائر بعد أن هاجم متظاهرون السفارة المصرية ومكاتب تابعة لشركة أوراسكوم المصرية خلال اليومين الماضيين.
وقد علمت البي بي سي من مصدر أمني جزائري أن السبب الرئيس في التعرض للمصالح المصرية يعود الى الاشاعة التي انتشرت بسرعة عن وصول سبع جثث لجزائريين لقوا حتفهم على يد مصريين.
وأكد المصدر أن هذه الإشاعة بثتها "عناصر خفية تريد ضرب العلاقات الجزائرية المصرية،" وكشف قيام مصالح الاستعلامات الجزائرية بتحقيقات واسعة لتحديد هوية الأطراف المتورطة فيها.
وعلى صعيد آخر نفى مصدر أمني جزائري صحة أنباء عن نزول الجيش الجزائري لحماية المصالح المصرية، وأكد لبي بي سي أن التطورات لا تحتاج الى تدخل الجيش وأن المهمة تقوم بها مصالح الجهاز الأمني التابع للشرطة.
هل تستحق "الجلدة المنفوخة" كل هذا الضجيج؟
السابعة والنصف مساء السبت 14 نوفمبر 2009 كان موعد "الحرب"، ولكنها ليست حربا بأسلحة نارية أو بيضاء، كما أنها ليست حربا حدودية أو على تقاسم الثروات، وليست أيضا حرب استرداد كرامة أو تحرير الأرض، ولكنها حرب على قطعة من الجلد يسمونها كرة القدم يتصارع عليها 22 لاعب ومن ورائهم الملايين يؤججونها حربا شعواء.
كان هذا الوصف الأدق للقاء الكروي الذي جمع منتخبي مصر والجزائر ضمن التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم 2010 ، والتي انتهت بفوز مصر على الجزائر ليصبح التعادل هو سيد الموقف ـ حيث لاقت مصر نفس الهزيمة على أرض الجزائر ـ مما مهد لمباراة الحسم في السودان وموعدها الثامن عشر من نوفمبر فى موقعة اشهر خارج نطاق حدود البلدين.
وقد سبقت المباراة وأعقبتها حرب إعلامية غير مسبوقة قادت زمامها صحف غير مسئولة وفضائيات تشتهر بالتسخين دون مبالاة بعواقب إثارة المشاعر على هذا النحو الممقوت، وقد جاءت النتيجة فورية حيث وقعت مواجهات عنيفة أسفرت عن وقوع عشرات المصابين من الجانبين على أرض مصر المضيفة.
وكانت من بين التوابع المؤسفة إضرام عامل مصري النار في أسرته لامتناعهم عن منحه أموال للخروج مع أصدقاءه والاحتفال بفوز المنتخب الوطني على الجزائر عقب المباراة، مما أسفر عن احتراق والديه وتفحم الشقة التي يقيمون فيها.
كما نتج عن عملية تهييج المشاعر هذه اعتداءات وحشية على الجالية المصرية بالجزائر تخللها عمليات دهم للمنازل وتخريب للممتلكات في أعقاب ما نشرته صحيفة "الشروق" الجزائرية التي دست أنباء كاذبة عن وجود قتلى بين المشجعين الجزائريين لقوا حتفهم على أيدي المصريين كما زعمت تواطؤ رجال الأمن المصري ضد الجزائريين رغم أن جميع الشواهد أثبتت عكس هذا.
والواضح أن تلك المشاعر قد أثارت عاصفة الاتهامات بالعمالة والخيانة لكلا الطرفين واتهامات بالولاء للغرب وسباب و"قتال" لفظى واشارات مخلة وخارجة وسب فى الانساب والخوض فى الأعراض.
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01cc0bba8ab.jpg
بالنار احتفلت الجماهير بالفوز
قديما كانت الرياضة وسيلة للارتقاء بالأخلاقيات من خلال المنافسة الشريفة فى مباراة أو سباق ، كانت الرياضة وسيلة للتعارف بين الشعوب لا وسيلة للتنافر والتجاذب الأعمى الممجوج.
كرة القدم كانت ولا تزال من أهم اللعبات على الإطلاق التى تحظى بشعبية
كبيرة فى كافة الأوساط يشاهد
ها الكبير والصغير والغنى والفقير، ومازالت وسيلة للتعارف بين الشعوب والأمم من خلال التشجيع الراقى الذي يدرك ان الرياضة كما يقال مكسب وخسارة ولا تعنى الخسارة نهاية العالم ولا يعنى المكسب انتهاء الغاية وقمة الأماني.
صدمنا جميعا ما نراه من نعرات وتناحر لفظى بين بعض البلدان العربية وبعضها لمجرد أن منتخب سيلاقى منتخبا آخر فى مباراة لكرة القدم والبلدين عربيين والبلدين شقيقين والبلدين تجمعهما قضايا عربية وإقليمية واحدة ، وفرقتهما كرة القدم.
وصدمنا أكثر وأكثر عندما اشتدت موجات الكراهية والعداء بين فئات من الشعبين المصري والجزائري فئات لا تحكم العقل بل تحكمها تلك الاهواء الكروية وامتد الامر للتخريب والاعتداء اللفظى والجسدي من اجل كرة القدم.
وأشعل الإعلام في البلدين حدة الصراع وذكى نار الفرقة بين اخوين عربيين شقيقين تربطهما اواصر العرق والدين واللغة.
فهذا يشتم ويسب على الآخر ويقول انه لا نخوة ولا عروبة ولا كرامة لديه والآخر يتفاخر بعروبته وكرامته وانه الأفضل في مواقفه العربية الداعمة لأخوته في فلسطين والعراق فضلا عن اتهامات بالعمالة والخيانة ، اضافة الى سب الأعراض.
تركنا ساحات الشرف والكرامة الحقيقية في فلسطين والعراق وأعلنا الجهاد داخل المستطيل الأخضر وكأننا سننال الشهادة في الملعب ونحن "نلعب".
لا أقلل من شأن كرة القدم كرياضة عريقة لها محبوها لكنى فقط أحزن على وصولنا لذلك المستوى من الإسفاف اللفظي والتقاتل والتصارع من أجل "جلدة منفوخة هواء".
ليتنا كنا مدركين لواقعنا وما يدور حولنا من أحداث مؤسفة تستحق منا الكثير من الاهتمام والتضامن.
نحن مسلمون ومسيحيون عرب وأخوة دم وليتنا نستغل الرياضة فى دعم الأمة العربية وتقوية شوكتها لا فى التفريق وبث الفتنة بين الأشقاء فيما بينهم فنحن كلنا على قلب رجل واحد تجمعنا قضية واحدة ينبغي ألا نحيد عنها ولا نجعل الكرة تلهينا بمشكلاتها عن قضايانا الأساسية.
فيجب أن نتخلى عن الأنانية وأن نتمسك بمبدأ أنا لست مصريا ولا جزائريا ولا مغربيا ولا يمنيا ولا سودانيا فقط أنا مسلم ومسيحي عربي دم واحد وامة واحدة.
ليتنا ندرك ان الفتنة نائمة ولعن الله من ايقظها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة".
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c67c54f28.jpg
مشجعون مصريون يحتفلون بفوز منتخبهم في احد ميادين حي المهندسين بالعاصمة المصرية
http://www.daoo.org/infimages/myuppic/4b01c67c5c458.jpg
مشجع مصري يحتفل بدراجته النارية
منقوووووول
التعليق :- كان الله في عون الحكومة السودانية :d-1-s-87:في الحفاظ على سلامة المنتخبين وعلى سلامة المشجعين وعلى إنجاح المباراة وربنا ينصرك يامصر:d-1-s-75: ونشوف العلم المصري يرفرف في جوهانسبرج:d-1-s-87:وجلست أضحك من تصريحات الروائية الجزائرية بمعاتبة الرئيس المصري محمد حسني مبارك بعدم إستقباله المنتخب في مطار القاهرة وبمطالبته المنتخب المصري بالفوز على المنتخب الجزائري!!!!!
ومما يؤسف له إحراق العامل المصري لأهله بسبب منعهم إبنهم بالإحتفال بفوز مصر مما أدى الى وفاة والديه ولاحول ولاقوة الا بالله:d-1-s-121: