Sweet Heart
22-03-09, 04:26 AM
القولون العصبي.. أعراضه وعلاجه
الأمعاء الغليظة، (تسمى بالإنجليزية - القولون). وينتج عنه انتفاخ وآلام في البطن مع صعوبة في التبرز.
ويميز هذا المرض بأنه ليس ناتج عن أي خلل مرضي إنما هي ناتجة عن تقلصات واضطراب في حركة الأمعاء. ومن أهم سماته أنه مزمن ومتردد.. أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة، وقد يبقى معه طول عمره.
تتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة، وتخف في أخرى، أو تزول لفترة معينة، وتظهر مرة أخرى فيما بعد، وهكذا يلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية، كما انهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات، وفي فترات استقرار الحالة النفسية
وتدل الإحصائيات أن 10 الى 15% من أفراد المجتمع مصابون بهذا المرض وغالبيتهم من النساء بنسبة 2:1 وفي أمريكا تدل الإحصائيات على أن هذا المرض هو السبب وراء ثلاثة ملايين زيارة للطبيب كل عام، وأن نصف مراجعي عيادة القناة الهضمية هم مرضى القولون العصبي.
الأعراض:
آلام في البطن أو الشعور بعدم الارتياح المتكرر لمدة 3 أيام في الشهر في خلال 3 شهور على أن يصحبها اثنان أو أكثر من الأعراض التالية:
- الشعور بالارتياح بعد التبرز.
- التغير في عدد مرات التبرز.
- التغير في شكل البراز من السائل حتى الصلب.
اما الأعراض المصاحبة لمرض القولون العصبي فتشمل:
- التغير في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع - الغالب امساك - أو أكثر من 3 مرات في اليوم - الغالب اسهال).
- الشعور بانتفاخ في البطن وكثرة الغازات.
- الشعور بعدم اكتمال التبرز.
- التبرز المصحوب بالمخاطر.
- الشعور المفاجئ بالحاجة للتبرز وعدم التمكن من السيطرة.
- اشتداد الأعراض بعد التعرض للإرهاق النفسي.
وهناك أعراض غير ناتجة عن القولون العصبي ولا يكون سببا لها، فإذا حدث شيء منها، فيجب مراجعة الطبيب لمعرفة أسبابها ثم علاجه، وتشمل:
- نقص سريع في الوزن.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- خروج دم أحمر مع البراز أو البول.
- تغير لون البراز إلى أسود كالفحم.
- إسهال متواصل حتى أثناء الليل.
- آلام متواصلة في البطن حتى أثناء النوم.
علاج القولون العصبي:
لا يوجد علاج قطعي ونهائي لحالة القولون العصبي، فهو مثل مرض الحساسية الذي قد يكون عند شخص بينما لا يكون عند شخص آخر رغم تساويهما ربما حتى في أنواع المأكولات التي يتناولونها.
وتتم معالجة القولون العصبي بالآتي:
أولاً: الإرشادات
- الابتعاد عن القلق والاكتئاب بقدر الاستطاعة.
- ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
- شرب كميات كبيرة من الماء وخاصة في حالة الإمساك.
- إعادة التفكير في اختيار أصناف الغذاء، محاولة الابتعاد عن المأكولات التي ترى أنها تثير حالة القولون العصبي، حيث إنه لا يستطيع الطبيب تحديدها فهي تختلف من شخص لآخر.
- ومن المأكولات التي قد تثير حالة القولون العصبي عند الأشخاص الذي يعانون من وجود هذه الحالة هي الملفوف، الفول، العدس، السلطة، الخضراوات غير المطبوخة، الفلافل، الشطة الحارة، الحليب.
- وينصح المريض بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء، التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف مثل الخس، الجرجير، الخيار، الجزر... وغيرها.
ثانياً: الأدوية
قد يصرف الطبيب لمن يعاني القولون العصبي بعض أنواع الأدوية التي تساعد على تنظيم حركة عضلات الجهاز الهضمي والبعض منها يساعد على تخفيف حدة أعراضه وهي على النحو التالي:
الإمساك وصعوبة التبرز:
يستعمل له الملينات التي تزيد نسبة الألياف داخل القولون وتجعل البراز متماسكاً، وتسهل خروجه عند قضاء الحاجة، والشعور بالارتياح بعد التبرز، وهذه الأدوية لا يمتصها الجسم ولا تهيج الأمعاء ولايضر استعمالها لمدة طويلة، ولكن قد لا يحس بفائدتها إلا بعد عدة أيام.
آلام البطن:
يستعمل لها الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء، ولا داعي للاستمرار في استخدامها لمدة طويلة، ولكن يحتفظ بها في المنزل، ويستعمل عندما تشتد الآلام.
الغازات وانتفاخ البطن:
قد ينفع معها استخدام الكربون أو الملينات، وكذلك تجنب الوجبات الدسمة قد يساعد على تخفيف المشكلة.
الإسهال:
يستعمل له مضاد الإسهال عند الضرورة.
وقد يرى الطبيب حاجة البعض للمهدئات النفسية، أو إرسال المريض إلى طبيب الأمراض النفسية.
الأمعاء الغليظة، (تسمى بالإنجليزية - القولون). وينتج عنه انتفاخ وآلام في البطن مع صعوبة في التبرز.
ويميز هذا المرض بأنه ليس ناتج عن أي خلل مرضي إنما هي ناتجة عن تقلصات واضطراب في حركة الأمعاء. ومن أهم سماته أنه مزمن ومتردد.. أي أنه غالبا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة، وقد يبقى معه طول عمره.
تتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة، وتخف في أخرى، أو تزول لفترة معينة، وتظهر مرة أخرى فيما بعد، وهكذا يلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية، كما انهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات، وفي فترات استقرار الحالة النفسية
وتدل الإحصائيات أن 10 الى 15% من أفراد المجتمع مصابون بهذا المرض وغالبيتهم من النساء بنسبة 2:1 وفي أمريكا تدل الإحصائيات على أن هذا المرض هو السبب وراء ثلاثة ملايين زيارة للطبيب كل عام، وأن نصف مراجعي عيادة القناة الهضمية هم مرضى القولون العصبي.
الأعراض:
آلام في البطن أو الشعور بعدم الارتياح المتكرر لمدة 3 أيام في الشهر في خلال 3 شهور على أن يصحبها اثنان أو أكثر من الأعراض التالية:
- الشعور بالارتياح بعد التبرز.
- التغير في عدد مرات التبرز.
- التغير في شكل البراز من السائل حتى الصلب.
اما الأعراض المصاحبة لمرض القولون العصبي فتشمل:
- التغير في عدد مرات التبرز (أقل من 3 مرات في الأسبوع - الغالب امساك - أو أكثر من 3 مرات في اليوم - الغالب اسهال).
- الشعور بانتفاخ في البطن وكثرة الغازات.
- الشعور بعدم اكتمال التبرز.
- التبرز المصحوب بالمخاطر.
- الشعور المفاجئ بالحاجة للتبرز وعدم التمكن من السيطرة.
- اشتداد الأعراض بعد التعرض للإرهاق النفسي.
وهناك أعراض غير ناتجة عن القولون العصبي ولا يكون سببا لها، فإذا حدث شيء منها، فيجب مراجعة الطبيب لمعرفة أسبابها ثم علاجه، وتشمل:
- نقص سريع في الوزن.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- خروج دم أحمر مع البراز أو البول.
- تغير لون البراز إلى أسود كالفحم.
- إسهال متواصل حتى أثناء الليل.
- آلام متواصلة في البطن حتى أثناء النوم.
علاج القولون العصبي:
لا يوجد علاج قطعي ونهائي لحالة القولون العصبي، فهو مثل مرض الحساسية الذي قد يكون عند شخص بينما لا يكون عند شخص آخر رغم تساويهما ربما حتى في أنواع المأكولات التي يتناولونها.
وتتم معالجة القولون العصبي بالآتي:
أولاً: الإرشادات
- الابتعاد عن القلق والاكتئاب بقدر الاستطاعة.
- ممارسة الرياضة بشكل منتظم.
- شرب كميات كبيرة من الماء وخاصة في حالة الإمساك.
- إعادة التفكير في اختيار أصناف الغذاء، محاولة الابتعاد عن المأكولات التي ترى أنها تثير حالة القولون العصبي، حيث إنه لا يستطيع الطبيب تحديدها فهي تختلف من شخص لآخر.
- ومن المأكولات التي قد تثير حالة القولون العصبي عند الأشخاص الذي يعانون من وجود هذه الحالة هي الملفوف، الفول، العدس، السلطة، الخضراوات غير المطبوخة، الفلافل، الشطة الحارة، الحليب.
- وينصح المريض بشكل عام بالإكثار من السوائل والمأكولات الخضراء، التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف مثل الخس، الجرجير، الخيار، الجزر... وغيرها.
ثانياً: الأدوية
قد يصرف الطبيب لمن يعاني القولون العصبي بعض أنواع الأدوية التي تساعد على تنظيم حركة عضلات الجهاز الهضمي والبعض منها يساعد على تخفيف حدة أعراضه وهي على النحو التالي:
الإمساك وصعوبة التبرز:
يستعمل له الملينات التي تزيد نسبة الألياف داخل القولون وتجعل البراز متماسكاً، وتسهل خروجه عند قضاء الحاجة، والشعور بالارتياح بعد التبرز، وهذه الأدوية لا يمتصها الجسم ولا تهيج الأمعاء ولايضر استعمالها لمدة طويلة، ولكن قد لا يحس بفائدتها إلا بعد عدة أيام.
آلام البطن:
يستعمل لها الأدوية التي تهدئ من تقلصات الأمعاء، ولا داعي للاستمرار في استخدامها لمدة طويلة، ولكن يحتفظ بها في المنزل، ويستعمل عندما تشتد الآلام.
الغازات وانتفاخ البطن:
قد ينفع معها استخدام الكربون أو الملينات، وكذلك تجنب الوجبات الدسمة قد يساعد على تخفيف المشكلة.
الإسهال:
يستعمل له مضاد الإسهال عند الضرورة.
وقد يرى الطبيب حاجة البعض للمهدئات النفسية، أو إرسال المريض إلى طبيب الأمراض النفسية.